العاملي

297

الانتصار

الناس في الحر والهجير الذي لا يطاق ليقول لهم بأن علي محب وولي من أولياء الله . فالنص صريح بوجوب طاعة الإمام علي ( ع ) ، وانظر كذلك إلى امتناع علي عن البيعة لأبي بكر وبقائه ما يقارب الستة أشهر بعيدا عنهم . * وكتب ( بالدليل ) بتاريخ 4 - 12 - 1999 ، التاسعة مساء : إلى الزميل محب السنة . للتذكير فقط . وشكرا * وكتب ( فرزدق ) بتاريخ 04 - 12 - 1999 الحادية عشرة ليلا : المعذرة لهذه المداخلة . . تقول يا محب السنة بأنك تفهم من حديث الغدير بأن عليا ولي من أولياء الله تعالى . . فنقول : أن كون الإمام علي من أولياء الله في حياة النبي وبعد وفاته من المسلمات ، ولكن حديث الغدير يريد بيان أمرا آخر وهو ولاية أمور المسلمين والخلافة . والدليل على ذلك هو أن كثيرا من نصوص حديث الغدير وردت بهذه الصيغة : ( هو ولي كل مؤمن بعدي ) . . ومما لا يخفى أن كلمة ( بعدي ) في الحديث ترد كل التفسيرات الأخرى التي ذكرت في معنى ( الولي ) من حديث الغدير مثل : الناصر والمحب وابن العم . . أو المعنى الذي ذكرته وهو كونه من أولياء الله . . وذلك لأن كل هذه المعاني وإن كانت صحيحة ولكنها شاملة لزمان حياة النبي ( ص ) ولزمان ما بعده ( ص ) . وبذلك تكون كلمة ( بعدي ) لغوا ! وحاشا رسول الله أن يتكلم لغوا ! ! وحينئذ لا يبقى معنى صحيح لكلمة ( الولي ) إلا ولاية أمور المسلمين بعد النبي ، لأن ولي أمور المسلمين في حياة النبي هو النبي نفسه ( ص ) ولذلك ذكر كلمة بعدي ليبن ولي الأمر من بعده . .